الأحد، 8 يونيو 2008

بحيرة قارون...

يذكرأن أعضاء شبكة شهامة أرادوا يوما القيام بنزهة مائية بالقوارب،وفي صباح يوم جميل ركب الحاضرون،وتابعهم بالنظر المتأخرون،وبينما كانت القوارب الثلاثة تتماوج في مياه البحيرة خطر في بال أحدهم أن يدخل السرور على قلوب من يحب،وأراد النزول في الماء،وبعد لحظات خلع ثيابه(طبعا ليس كلها)وقفز بالماء،الجميع كان مسرورا وهو يتنقل سباحة بالماء،يحيي هؤلاء وهؤلاء،وبعضهم تشوق للنزول الى الماء أيضا،فاكتفى بتحيتهم،ثم أراد الرجوع بعد أن وصل لما أراد من تحريك الموقف وادخال السرور،ولكــــــــــــــــــــــــــن الصعود الى المركب لم يكن بالأمر اليسير،وبعدعدة محاولات باءت بالفشل،وقد انشغل الجميع بذلك مما زاد الطين بلة،والمركب يهتز والقلوب مضطربة،وهنــــــــــــــــــــــــــا تجلت المحبة بين أعضاء شهامة حين انبرى الجميع لانهاء الأمر على خير وسلام،وكم كان الموقف عظيما عندما تشابكت الأيدي(يغض النظر عما ترتديه رؤوسها)وتم الصعود الى المركب ضمن فرح الجميع وهتافاتهم.
حقــــا لقد تجسد دور هذه العائلة الانسانية بصورة عملية عبرت عن عظيم ما اجتمعوا عليه،فما الانسان الذي زلت به القدم إلا كهذا الذي نزل بالماء وعسر عليه الرجوع،لم يعنفوه،ولم يتركوه،بــــــــــــل أنقذته قلوبهم قبل أيدهم،وتساوى في ذلك من كانوا معه في القارب ومن كان ينظر اليهم لأنهم لو كانوا مكانهم لفعلوا فعلهم.
حقا...ما أعظم شهامة!!!!!!!،وماأقدس غايتها!!!!!وماأنبل قادتها وأعضاءها!!!!!
وماأجمل الحياة بشهامة!!!!!!!!!!!!!!!!!!