كان عمر بن عبد العزيز- رضي الله عنه- معروفا بالحكمة والرفق، وفي يوم من الأيام، دخل عليه أحد أبنائه، وقال له:يا أبت! لماذا تتساهل في بعض الأمور؟! فوالله لو أني مكانك ما خشيت في الحق أحدا.فقال الخليفة لابنه: لا تعجل يا بني؛ فإن الله ذم الخمر في القرآن مرتين، وحرمها في المرة الثالثة، وأنا أخاف أن أحمل الناس على الحق جملة فيدفعوه (أي أخاف أن أجبرهم عليه مرة واحدة فيرفضوه) فتكون فتنة.فانصرف الابن راضيا بعد أن اطمأن لحسن سياسة أبيه، وعلم أن وفق أبيه ليس عن ضعف، ولكنه نتيجة حسن فهمه لدينه.
الأحد، 8 يونيو 2008
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)

هناك 3 تعليقات:
ما شاء الله يا شيخ علاء
اهلا بك في عالم التدوين
:))
قصة عمر هذه تثبت ان هؤلاء الحكماء لم يكونوا حكماء بحفظهم لمادة علمية كثيفة او حصيلة معلومات كبيرة
بل بالفهم
وتقدير الامور
وفهم بواطن الامور
وفهم ما وراء الامور
بداية موفقة
:))
اخوك شريف عبد العزيز
مشكور ياابن عبد العزيز
سروري لا يوصف بالنجاح.
أتمنى أن تقرأ بحيرة قارون
تعليقك رائع وصحيح
مرحبا بك في نادي الحكماء
إرسال تعليق