الأربعاء، 11 يونيو 2008

وصية الأولين والآخرين..

أوصيك بست خصال، فيها علم الأولين والآخرين:
أولها


: أن لا تشغل نفسك بالدنيا إلا بقدر ما بقي من عمرك.
والثانية


:اعبد ربك بقدر حوائجك إليه.
والثالثة


:اعمل للآخرة بقدر ما تريد القيام بها.
والرابعة


:ليكن شغلك في فكاك رقبتك من النار ما لم تظهر لك النجاة منها.
والخامسة


: لتكن جراءتك على المعاصي بقدر صبرك على عذاب الله.
والسادسة


:إذا أردت أن تعصي الله، فاطلب مكانا لا يراك الله وملائكته.

عمل الحكمة...

الحكمة تعمل عشرة أشياء :أحدها تحيي القلب الميت، وتجلس المسكين، وترتقي به مجالس الملوك، وتشرف الوضيع ، وتحرر العبيد، وتؤوي الغريب، وتغني الفقير، وتزيد لأهل الشرف شرفاً،وللسيد سؤدداً،وهي أفضل من المال،وحرز من الخوف ، وعدة في الحرب،وبضاعة حين يربح،وهي شفيعة حين يعتريه الهول، وهي دليلة حين ينتهي به اليقين إلى النفس، وهي سترة حين لا يستره ثوب.

مثل المرأة...

إنما مثل المرأة الصالحة كمثل الدهن في الرأس، يليِّن الرأس ، ويحسن الشعر،ومثلها كمثل التاج على رأس الملك، ومثلها كمثل اللؤلؤ والجوهر لا يدري أحد ما قيمته ، ومثل المرأة السوء كمثل السَّيل لا ينتهي حتى يبلغ متنهاه :إذا تكلمت أسمعت، وإذا مشت أسرعت ، وإذا قعدت رفعت، وإذا غضبت أسمعت، وكل داء يبرأ إلا داء امرأة السوء.

منحكمة لقمان4

لا ترسل رسولاً جاهلاً،فإن لم تجد حكيما ًفكن رسول نفسك.

لا تترك صديقك الأول فلا يطمئن إليك الثاني.
اتخذ ألف صديق والألف قليل ،ولا تتخذ عدواً واحداً والواحد كثير.
إذا امتلأت المعدة نامت الفكرة وخرست الكلمة وقعدت الأعضاء عن العبادة.
شاور من جرب الأمور فإنه يعطيك من رأيه ما قام عليه بالغلاء ، وأنت تأخذه مجاناً.
إنَّ الحكمة أجلست المساكين مجالس الملوك.

من حكمة لقمان3

يا بني زاحم العلماء بركبتيك ، ولا تجادلهم فيمقتوك،وخذ من الدنيا بلاغك ،وأنفق فضول كسبك لآخرتك ،ولا ترفض الدنيا كل الرفض فتكون عيالاُ وعلى أعناق الرجال كلاً، وصم يوماً يكسر شهوتك، ولا تصم صوماً يضر صلاتك،فإن الصلاة أفضل من الصوم،وكن كالأب لليتيم، وكالزوج للأرملة،ولا تحاب القريب،ولا تجالس السفيه،ولا تخالط ذا الوجهين البتة.

اعتزل الشر يعتزلك فإنّ الشر للشرّ خلق.

. لا تضيع مالك وتصلح مال غيرك،فإن مالك ما قدمت ومال غيرك ما تركت.

لا تأكل شبعاً على شبع، فإن إلقائك إيّاه للكلب خير من أن تأكله.


حملت الجندل والحديد وكل شيء ثقيل،فلم أحمل شيئاً هو أثقل من جار السوء،وذقت المرار فلم أذق شيئاً أمرَّ من الفقر.

من حكمة لقمان2

لا ترغب في ود الجاهل فيرى أنك ترضى عمله، ولا تهاون بمقت الحكيم فيزهده فيك.
اعتزل عدوك،واحذر صديقك،ولا تتعرض لما لا يعنيك.
للحاسد ثلاث علامات:يغتاب صاحبه إن غاب،ويتملق اذا شهد ويشمت بالمصيبة.
اجعل معروفك في أهله، ولا تضعه في غير أهله، فتخسره في الدنيا،وتحرم ثوابه في الآخرة،وكن مقتصداً ولا تكن مبذراُ،ولا تمسك المال تقتيراً،ولا تعطه تبذيراً.
إذا أردت أن تواخي رجلاً فأغضبه قبل ذلك فإن أنصفك عند غضبه و إلا فاحذره.
لتكن كلمتك طيبة وليكن وجهك بسطاً تكن أحب إلى الناس ممن يعطيهم العطاء.
إيّاك وشدّة الغضب فإنّ شدّة الغضب ممحقة لفؤاد الحكيم.

القلب واللسان

كان لقمان عبدا حبشيا نجارا فقال له سيده اذبح لي شاة فذبح له شاة فقال ائتني بأطيب مضغتين فيها فأتاه باللسان والقلب فقال أما كان فيها شيء أطيب من هذين قال لا قال فسكت عنه ما سكت ثم قال له اذبح لي شاة فذبح له شاة فقال له وألق أخبثها مضغتين فرمى باللسان والقلب فقال أمرتك أن تأتيني بأطيبها مضغتين فأتيتني باللسان والقلب وأمرتك أن تلقي أخبثها مضغتين فألقيت اللسان والقلب فقال له إنه ليس شيء أطيب منهما إذا طابا ولا أخبث منهما إذا خبثا .

الأحد، 8 يونيو 2008

بحيرة قارون...

يذكرأن أعضاء شبكة شهامة أرادوا يوما القيام بنزهة مائية بالقوارب،وفي صباح يوم جميل ركب الحاضرون،وتابعهم بالنظر المتأخرون،وبينما كانت القوارب الثلاثة تتماوج في مياه البحيرة خطر في بال أحدهم أن يدخل السرور على قلوب من يحب،وأراد النزول في الماء،وبعد لحظات خلع ثيابه(طبعا ليس كلها)وقفز بالماء،الجميع كان مسرورا وهو يتنقل سباحة بالماء،يحيي هؤلاء وهؤلاء،وبعضهم تشوق للنزول الى الماء أيضا،فاكتفى بتحيتهم،ثم أراد الرجوع بعد أن وصل لما أراد من تحريك الموقف وادخال السرور،ولكــــــــــــــــــــــــــن الصعود الى المركب لم يكن بالأمر اليسير،وبعدعدة محاولات باءت بالفشل،وقد انشغل الجميع بذلك مما زاد الطين بلة،والمركب يهتز والقلوب مضطربة،وهنــــــــــــــــــــــــــا تجلت المحبة بين أعضاء شهامة حين انبرى الجميع لانهاء الأمر على خير وسلام،وكم كان الموقف عظيما عندما تشابكت الأيدي(يغض النظر عما ترتديه رؤوسها)وتم الصعود الى المركب ضمن فرح الجميع وهتافاتهم.
حقــــا لقد تجسد دور هذه العائلة الانسانية بصورة عملية عبرت عن عظيم ما اجتمعوا عليه،فما الانسان الذي زلت به القدم إلا كهذا الذي نزل بالماء وعسر عليه الرجوع،لم يعنفوه،ولم يتركوه،بــــــــــــل أنقذته قلوبهم قبل أيدهم،وتساوى في ذلك من كانوا معه في القارب ومن كان ينظر اليهم لأنهم لو كانوا مكانهم لفعلوا فعلهم.
حقا...ما أعظم شهامة!!!!!!!،وماأقدس غايتها!!!!!وماأنبل قادتها وأعضاءها!!!!!
وماأجمل الحياة بشهامة!!!!!!!!!!!!!!!!!!

الحكمة لا تقدر بثمن...

صياد ونجار وحطاب اصدقاء منذ زمن الطفوله ويعيشون في كوخ صغير بجانب شاطئ البحر
الصياد يدعى احمد
النجار اسمه ناصر
والحطاب راشد
كان كل واحد منهم يعمل بالاجره لدي ارباب العمل
ومع الايام تم الاستغناء عنهم
فأصبحوا دون عمل
فالحطاب لا احد يشتري خشبه لان هناك من هو اكبر منه في السوق
والنجار لا احد يحتاج الي عمله لان هناك من هو اكثر خبره منه
والصياد ليس لديه قارب ليبحر به ورب العمل لديه من الصيادين كثر
فجلس الثلاثه في الكوخ يعتمدون على صدقات الناس احيانا واحيانا ينامون دون طعام
يريدون ان يعملوا ولكن كيف ؟
في احد الليالي طرق الباب شيخ كبير
فتح الحطاب الباب فسارعه الشيخ بالكلام
فقال له انا لست من هذه البلاد وليس لي معارف هنا فهل تستضيفني عندك ثلاث ايام؟
فوافق الاصدقاء على استضافته وقدموا له تلك الليله رغيف وماء رغم انهم لا يملكون عشاء
فأستغرب الشيخ وقال :اليس لديكم ما تأكلون وانتم شباب؟؟
فاخبروه القصه وكيف آل بهم الحال
فقال الشيخ للحطاب هل تملك فاس ؟؟فأجابه الحطاب نعم
فقال له غذا تذهب الى الغابه وتحضر اجود انواع الاخشاب
ومع الصباح ذهب الحطاب الى الغابه ومعاد في المساء ومعه اجود انواع
الاخشاب
فجلس الاربعه على الشاطئ والاستفسار يحوم حول الاصدقاء
فبدأ الشيخ يسأل النجار :هل تعرف ان تصنع قارب ؟؟
فأجاب النجار نعم ؟؟
فقال له غدا تصنع اقوى قارب من خشب الحطاب
ومع اول شعاع للشمس بدأ النجار بناء القارب ولم يتركه حتى فجر اليوم التالي
وفي صباح اليوم الثالث
قام الشيخ ونادى الصياد وقال له هذا هو القارب اذهب وصطاد ما تستطيع اصطياده من اسماك
وابحر الصياد مع شباكه ودعى ربه بالتوفيق والرزق الكثير
ومع مغيب الشمس عاد الصياد ومعه الرزق الكثير
وقد هم الشيخ بالرحيل فناداه الاصدقاء ليرى ثمرة حكمته فرد عليهم ليس الان فسأعود عليكم بعد شهر فاخذوا ما يسد رمقكم وبيعوا الباقي
ولا تنسوا الفقراء من الصدقه فهي باب الرزق
رحل الشيخ وسارع الاصدقاء الى السوق
فكان اول كسبهم 10 دراهم فتسألوا كيف يكون التقسيم
فأتفقوا على ان كل واحد يأخذ الربع ويدخروا الربع الباقي
فكان كل فتره يجع الحطاب الاخشاب ويصنع النجار القوارب فكبر الاسطول وصاروا ارباب عمل
وتحت امرتهم يشتغل الاخرون
وكان الشهر قد مضى ولم يزورهم الشيخ الكبير
!!وهم لا يعرفون مسكنه
ومرت عشر سنين وكان كل واحد يسكن بمفرده ولديه من الرزق الكثير
وفي يوم وكعادتهم كانوا يجتمعون عند الكوخ القديم فأذا برجل يتقدم نحوهم فقال لهم اانتم احمد وراشد وناصر؟؟؟
فأجابوا بالايجاب من انت ؟؟سأله الاصدقاء
فقال انا ابن الشيخ الكبير
فرح الاصدقاء وسارعوا بالسؤال عنه كيف حاله؟؟
والخوف يعتريهم من من الاجابه
فقال الرجل لهم هو مريض من زمن بعيد وكان دائم يتمنى ان يشفى ليزوركم ولكن كانت صحته لا تساعده واليوم بعثني لاطمئن عليكم فانتم اكرمتوه حين زاركم
فاجاب الاصدقاء هل ترى ما نحن فيه من خير فهي من فضل الله وحكمه والدك فكل واحد منا كان لديه صنعه ولكن لا نعرف كيف نستغلها جيدا
فأمسك الصياد يد الرجل وقاده نحو الكوخ وثم اشار الى صندوق كبير وقال له اتعرف ما به ؟؟
فأجاب بالنفي فقال الحطاب منذ اول يوم كنا نتقسم الرزق على اربعه وكان والدك هو الرابع وانتظرناه كثير ولكن لم نعرف له طريق
فهو من حق والدك فخذنا اليه نؤدي له الامانه
فذهب الجميع الى الشيخ الكبير وقد حملوا معهم المال الكثير حصيلة عشر سنين
فوصل الاصدقاء الى مدينة الشيخ وخطوه وراء خطوه وصل الثلاثه الى بيت الشيخ وكان رغم مرضه لازال يدرس تلاميذه ويسقيهم من حكمته
وما ان وصل الاصدقاء حتى تهلل وجه الشيخ من فرحة اللقاء وسعد لما وصلوا اليه من نعمه
!!فعرضوا عليه نصيبه من المال
!!ولكن رفض الشيخ المال
فاستغرب الاصدقاء !!!لماذا لولا حكمتك لما كنا اليوم تجار
فقال لهم ابنائي هل انا قطعت الاخشاب؟
فقالوا لا
فقال هل انا بنيت القارب ؟؟فقالوا لا
هل انا اصطدت الاسماك؟؟فقالوا لا
فقال اذا انا لم اعمل معكم فلا استحق المال؟
فقالوا انت صاحب هذه الحكمه
فقال لهم ولكن الحكمه لا تقدر بمال
ومالكم هذا من نصيب الفقراء
بات الاصداقاء تلك الليله عند الشيخ الحكيم
ولكنهم طول الليل لم يناموا اخذوا يفكرون فيما قاله الحكيم
وفي الصباح ودعوا الحكيم وتمنوا له العافيه
ولكن قبل ان يغادور سلموه المال ولكن ليس له هذه المره وانما لبناء مدرسه للفقراء فقبلها منهم وشكرهم على حسن تصرفهم
عاد الاصدقاء الى بلدتهم وهم لازالوا في ذهول من حكمة شيخهمفحقا الحكمه لا تقدر بثمن

حق الأخوة...

" مرّ أبو الدرداء يوما على رجل قد أصاب ذنبا, والناس يسبّونه, فنهاهم وقال: أرأيتم لو وجدتموه في حفرة.. ألم تكونوا مخرجيه منها..؟قالوا بلى..قال: فلا تسبّوه اذن, وحمدوا الله الذي عافاكم.قالوا: أنبغضه..؟قال: انما أبغضوا عمله, فاذا تركه فهو أخي"..!!
" لا يكون أحدكم تقيا جتى يكون عالما..ولن يكون بالعلم جميلا, حتى يكون به عاملا".
" معاتبة الأخ خير لك من فقده, ومن لك بأخيك كله..؟
أعط أخاك ولن له..ولا تطع فيه حاسدا, فتكون مثله.غدا يأتيك الموت, فيكفيك فقده..وكيف تبكيه بعد الموت, وفي الحياة ما كنت أديت حقه"..؟؟

أبو الدرداء الحكيم

سئلت أمه عن أفضل ما كان يحب من عمل.. فأجابت:" التفكر والاعتبار".
وكان هو يحضّ على التأمل والتفكّر يقول:" تفكّر ساعة خير من عبادة ليلة"..

من أقوال لقمان الحكيم

إن الله إذا استودع شيئا حفظه
إن الحكمة أجلست المساكين مجالس الملوك
يا بني اتخذ طاعة الله تجارة تأتك الأرباح من غير بضاعة.

حكمة لقمان....

إن الله رفع لقمان الحكيم لحكمته
فرآه رجل كان يعرفه قبل ذلك فقال :
ألست عبد بن فلان الذي كنت ترعى غنمي بالأمس
قال : بلى
قال : فما بلغ بك ما أرى ؟
قال : قدر الله وأداء الأمانة وصدق الحديث وترك ما لا يعنيني .

أنت أمه فخذيه.....

امرأتان اختصمتا لدى الملك سليمان الحكيم، وكل منهما تدعي امومتها لطفل يحملانه. وبعد ان عجز المللك المعروف بحكمته عن معرفة الأم الحقيقية من خلال السؤال والإستفسار، قال لهما ان العدل يقضي ان يقسم الطفل بينهما وأن لا حل غير ذلك. أمر سليمان فربطوا الطفل على منصة، و صرخ سليمان: استعد!!رفع السياف سيفه ليقطع الطفل الى نصفين فصرخت احدى المرأتين: "لا..لاتفعل..اعطوها الطفل..فأنا اتنازل عن حقي." وهنا أمر سليمان بفك الطفل واعطاه للمرأة التي تنازلت عن حقها به قائلاً: "انت امه فخذيه."

حكمة سليمان

قال داود لسليمان: يا بني ما أبرد الأشياء؟
قال (سليمان): عفو الله عن الناس، وعفو الناس بعضهم عن بعض.
قال (داود): يا بني ما أحلى الأشياء؟
قال (سليمان): المحبة، وهي روح الله في عباده.

من تكون؟؟

فتاة أتت إلى أبيها تشكو مرارة الأيام وظلمها ، وتشتكي له بحرقة وألم ..وكان الأب يعمل طباخا فأخذ بيد ابنته الى مطبخه وأحضر ثلاثة أشياء هي جزرة وبيضة وحبة بن ..ونظر الى ابنته وقال لها : ما هذه الأشياء يا ابنتي ؟قالت الفتاة : جزرة وبيضة وحبة بن !حسنا ضعي كل واحدة منها في قدر ماء يغلي ..فوضعت الفتاة الجزرة في قدر والبيضة في قدر وحبة البن في قدر آخر ... وغلت الماء حتى بدأ بالتبخر ..فقال أبوها : حسنا يا ابنتي ... ما الذي حدث للجزرة ؟ الفتاة : لقد أصبحت طرية بعد أن كانت قاسية ..الأب : والبيضة ؟ الفتاة : لقد كان داخلها طريا سائلا والآن أصبح قلبها صلبا ولكن قشرتها ظلت على حالها ..وحبة البن ؟ الفتاة : لقد غيرت حبة البن طبيعة الماء فلونته وجعلت طعمه طيبا ورائحته زكية ؟الأب : حسنا يا ابنتي .... الناس عندما يواجهون الحياة هم إما أن يكونوا كالجزرة تحسبينهم صلبين وما أن يتعرضوا الى الضغوط والصعاب حتى يتراخوا ..وإما أن يكونوا كالبيضة تظنين قلبهم طيبا لينا ولكنهم ما أن يذوقوا لوعة الأيام حتى تقسو قلوبهم ..وإما أن يكونوا كحبة البن كلما زادت آلامها زادت عطاء وحبا فأعطت وغيرت من طبائع الأشياء بحبها وعطرها ..وأنت يا ابنتي عليك أن تختاري من تكونين في هذا العالم ..

حكم البراءة

تزوجت امرأة، وبعد ستة أشهر ولدت طفلا، والمعروف أن المرأة غالبا ما تلد بعد تسعة أشهر أو سبعة أشهر من الحمل، فظن الناس أنها لم تكن مخلصة لزوجها، وأنها حملت من غيره قبل زواجها منه.فأخذوها إلى الخليفة ليعاقبها، وكان الخليفة حينئذ هو عثمان بن عفان- رضي الله عنه- فلما ذهبوا إليه، وجدوا الإمام عليا موجودا عنده، فقال لهم: ليس لكم أن تعاقبوها لهذا السبب. فتعجبوا وسألوه: وكيف ذلك؟ فقال لهم: لقد قال الله تعالى: (وحمله وفصاله ثلاثون شهرا) (أي أن الحمل وفترة الرضاعة ثلاثون شهرا). وقال تعالى: (والوالدات يرضعن أولادهن حولين كاملين) (أي أن مدة الرضاعة سنتين. إذن فالرضاعة أربعة وعشرون شهرا، والحمل يمكن أن يكون ستة أشهر فقط).

الحكيم والكوب

كان هناك رجل يريد أن يطور ذاته ويحسن مستقبله ، وكان يسأل عن هذا الأمر كثيراً ، وفي يوم من الأيام أخبروه أنه يوجد في مكان بعيد حكيم له خبرات وتجارب في الحياة يستطيع أن يفيده في تطوير ذاته ، فذهب إليه بعد أن قطع مسافات طويلة . عندما وصل الرجل لبيت الحكيم طرق الباب فخرج الخادم وفتح الباب ، فقال له الرجل أنه أتى من مكان بعيد ليلتقي مع الحكيم ، فأدخله لغرفة الجلوس ودخل لنداء الحكيم .تأخر الحكيم على الرجل ثلاث ساعات ، وبعدها خرج له ورحب به ، أخذ الرجل في ذكر قصته للحكيم ولماذا أتى إليه بكل حماس ، وفجأة قاطعه الحكيم وأمر الخادم بأن يحضر الشاي ، أستغرب الرجل من هذا التصرف ، ولكنه أكمل حديثه بكل حماس .وفي أثناء ذلك أعطى الحكيم الرجل كأس فارغ فمسك الرجل الكأس بيده وأكمل قصته ، فأخذ الحكيم يصب الشاي من البراد في كأس الرجل حتى امتلئ الكأس تماماً وبدأ يفيض الشاي على الرجل ، وهنا فقد الرجل أعصابه وقال له : لماذا تفعل ذلك معي ، لم تستمع مني بطريقة مناسبة وعندما أردت أن تصب الشاي لي لم تفعل ذلك بطريقة مناسبة .فأجاب الحكيم : كنت أريد أن أقول لك أن الكأس إذا كانت ممتلئة مهما وضعت بها أشياء مفيدة ومناسبة فإنها سوف تفيض وتسكب خارج الكأس ، وكذلك النفس البشرية ، فإذا أتيت إلي هنا وأنت مليء بالأفكار والعقلية القديمة فمهما قلت لك من أمور مفيدة ومعلومات جيدة فلن تغيير شيئ في حياتك .
اذا أراد شخص ان يغير من حياته فأول الشروط ان يغير كثيرا" من معتقداته الخاطئة والمعوقة لبلوغ الهدف وان يتعلم احترام خرائط الآخرين فلكل شخص خريطته للحياة ،ومهما أخذت من العلم فأنت بحاجة إليه أكثر وان تتحكم بمشاعرك ( فالأكثر مرونة هو الأكثر تحكما )فالحكيم أراد ان يلقنه درسا" في التواضع واحترام الآخرين واعلم ان التغيير يحتاج الى نفس تواقة للتغيير وترغب في التفوق في الحياة وان يقدم شيئا" للبشرية التعلم سوف يكون من شأنه أن يحدد حياه المرء في المستقبل واغرس اليوم شجره تنم في ظلها غداً

متى تكتب على الرمل ومتى على الصخر؟

القصة تبدأ عندما كان هناك صديقان يمشيان في الصحراء ، خلال الرحلة تجادل الصديقان فضرب أحدهما الآخر على وجهه.الرجل الذي انضرب على وجهه تألم و لكنه دون أن ينطق بكلمة واحدة كتب على الرمال : اليوم أعز أصدقائي ضربني على وجهي . استمر الصديقان في مشيهما إلى إلى أن وجدوا واحة فقرروا أن يستحموا.الرجل الذي انضرب على وجهه علقت قدمه في الرمال المتحركة و بدأ في الغرق، و لكن صديقة أمسكه وأنقذه من الغرق.و بعد ان نجا الصديق من الموت قام و كتب على قطعة من الصخر : اليوم أعز أصدقائي أنقذ حياتي
الصديق الذي ضرب صديقه و أنقده من الموت سأله : لماذا في المرة الأولى عندما ضربتك كتبت على الرمال و الآن عندما أنقذتك كتبت على الصخرة ؟
فأجاب صديقه : عندما يؤذينا أحد علينا ان نكتب ما فعله على الرمال حيث رياح التسامح يمكن لها أن تمحيها ، و لكن عندما يصنع أحد معنا معروفاً فعلينا ان نكتب ما فعل معنا على الصخر حيث لا يوجد أي نوع من الرياح يمكن أن يمحيها تعلموا أن تكتبوا آلامكم على الرمال و أن تنحتوا المعروف على الصخر وتعلما ان تسود بينكم روح الالفة والتسامح
.

درب النجاح

16وقع حصان أحد المزارعين في بئر مياه عميقة ولكنها جافة، وأجهش الحيوان بالبكاء الشديد من الألم من أثر السقوط واستمر هكذا لعدة ساعات كان المزارع خلالها يبحثا لموقف ويفكر كيف سيستعيد الحصان؟ولم يستغرق الأمر طويلاً كي يُقنع نفسه بأن الحصان قد أصبح عجوزًا وأن تكلفة استخراجه تقترب من تكلفة شراء حصان آخر، هذا إلى جانب أن البئر جافة منذ زمن طويل وتحتاج إلى ردمها بأي شكل. وهكذا، نادى المزارع جيرانه وطلب منهم مساعدته في ردم البئر كي يحل مشكلتين في آن واحد؛ ( التخلص من البئر الجاف ودفن الحصان ).وبدأ الجميع بالمعاول والجواريف في جمع الأتربة والنفايات وإلقائها في البئر.في بادئ الأمر، أدرك الحصان حقيقة ما يجري حيث أخذ في الصهيل بصوت عال يملؤه الألم وطلب النجدة. وبعد قليل من الوقت اندهش الجميع لانقطاع صوت الحصان فجأة،وبعد عدد قليل من الجواريف، نظر المزارع إلى داخل البئر وقد صعق لما رآه، فقد وجد الحصان مشغولاً بهز ظهره! كلما سقطت عليه الأتربة فيرميها بدوره على الأرض ويرتفع هو بمقدار خطوة واحدة لأعلى.وهكذا استمر الحال، الكل يلقي الأوساخ إلى داخل البئر فتقع على ظهر الحصان فيهز ظهره فتسقط على الأرض حيث يرتفع خطوة بخطوة إلى أعلى. وبعد الفترة اللازمة لملء البئر، اقترب الحصان. من سطح الأرض حيث قفز قفزة بسيطة وصل بها إلى سطح الأرض بسلام.وبالمثل، تلقي الحياة بأوجاعها وأثقالها عليك، فلكي تكون حصيفًا، عليك بمثل ما فعل الحصان حتى تتغلب عليها، فكل مشكلة تقابلنا هي بمثابة عقبة وحجر عثرة في طريق حياتنا، فلا تقلق، لقد تعلمت توًا كيف تنجو من أعمق آبار المشاكل بأن تنفض هذه المشاكل عن ظهرك وترتفع بذلك خطوة واحدة لأعلى.يلخص لنا الحصان القواعد الستة للسعادة بعبارات محددة كالآتي:1- اجعل قلبك خاليًا من الهموم.2- اجعل عقلك خاليًا من القلق.3- عش حياتك ببساطة.4- أكثر من العطاء وتوقع المصاعب.5- توقع أن تأخذ القليل.6- توكل على الله واطمئن لعدالته.الحكمة من وراء هذه القصة:كلما حاولت أن تنسى همومك، فهي لن تنساك وسوف تواصل إلقاء نفسها فوق ظهرك،ولكنك دوما تستطيع أن تقفز عليها لتجعلها مقوية لك، وموجهة لك إلى دروب نجاحك.

قصة الحق والباطل

سأل أحد الناس عبد الله بن عباس- رضي الله عنهما- فقال له: ما تقول في الغناء؟ أحلال أم حرام؟فقال ابن عباس: لا أقول حراما إلا ما ذكر في كتاب الله أنه حرام.فقال الرجل: أحلال هو؟فقال ابن عباس: ولا أقول حلالاً إلا ما ذكر في كتاب الله أنه حلال.ونظر ابن عباس إلى الرجل، فرأى على وجهه علامات الحيرة.فقال له: أرأيت الحق والباطل إذا جاءا يوم القيامة، فأين يكون الغناء؟فقال الرجل: يكون مع الباطل.وهنا قال ابن عباس: اذهب فقد أفتيت نفسك .

قصة الخليفة الحكيم

كان عمر بن عبد العزيز- رضي الله عنه- معروفا بالحكمة والرفق، وفي يوم من الأيام، دخل عليه أحد أبنائه، وقال له:يا أبت! لماذا تتساهل في بعض الأمور؟! فوالله لو أني مكانك ما خشيت في الحق أحدا.فقال الخليفة لابنه: لا تعجل يا بني؛ فإن الله ذم الخمر في القرآن مرتين، وحرمها في المرة الثالثة، وأنا أخاف أن أحمل الناس على الحق جملة فيدفعوه (أي أخاف أن أجبرهم عليه مرة واحدة فيرفضوه) فتكون فتنة.فانصرف الابن راضيا بعد أن اطمأن لحسن سياسة أبيه، وعلم أن وفق أبيه ليس عن ضعف، ولكنه نتيجة حسن فهمه لدينه.